الشيخ الأميني

84

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

باستعراض لشعراء الغدير في القرن الرابع الهجري فينتهي مع نهاية ترجمة الشاعر العربي المعروف أبي فراس الحمداني . اما الجزء الرابع فيتناول بين دفتيه تراث أكثر من ثلاثين شاعرا وأديبا عاشوا في خلال القرون من الرابع وحتى السادس . وفي طليعة الشعراء الذين ترجم لهم : الناشئ الصغير ، والبشنوي الكردي ، الصاحب بن عباد ، والشريف الرضي ، ومهيار الديلمي ، والشريف المرتضى ، أبو العلاء المعري ، الملك الصالح ، والخطيب الخوارزمي . وينحصر الجزء في استعراض النصوص الشعرية وتراجم لشعراء ، فهو جزء أدبي إذا صح التعبير إضافة إلى بعض البحوث التي تعدّ من خصائص ذلك العصر ، كما يمكن الإشارة إلى أن بعض شعراء الغدير كانوا قضاة وملوكا ونقباء وفقهاء ، ولذا فان اشعارهم تعكس مواقف سياسية وآراء عقائدية . أما الجزء الخامس فاشتمل على ترجمة لشخصيات عاشت في القرنين السادس والسابع الهجريين ، ومع ذلك فقد ناقش أحاديث كثيرة وتطرق إلى مسائل حساسة في العقيدة منها العلم بالغيب وزيارة المشاهد المقدسة ، والنذور كما وتطرق إلى مسألة التزوير التاريخي في مناقشة ظاهرة الوضع والوضاعين والكذب على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وبعدها بدأ ترجمة شعراء الغدير ، إذ ترجم لعشرة شعراء : أبو الحسن المنصور باللّه ، والشاعرين الكوفي الحلبي وبهاء الدين الأردبيلي وغيرهم . أما الجزء السادس فيختص بترجمة شعراء وأدباء القرن الثامن الهجري وفي طليعتهم صفي الدين الحلّي وعلاء الدين الحلّي . كما يناقش بعضا من آراء الخليفة عمر بن الخطاب في الفقه والقضاء وتشغل قضية المتعتين مساحة هامّة وموقف الخليفة الثاني من بعض الأحكام والنصوص